الجمعة، 2 أكتوبر 2009

انا لاجيء ابكي مرارة غربتي بقلم :تسونامي فلسطين

يا أمتي ياأمتي
 انا لاجئ أبكي مرارة غربتي
 أنا لاجئ أحن لرؤية قريتي
 أنا لاجئ أحيا الخيام
 لكنني لم انس يوما قريتي
يا أمتي يا أمتي
ابكي دموع حسرة
على ضياع امتي
على ضياع قريتي
يا أمتي ياأمتي
 اني أحب قريتي
 كانت جميله قريتي
لم أراها بأم عيني
إنما حدثتني عن جمالها جدتي
 وروت لي قصصا عن أهلها
وعن جمال بيوتها
المبنية من طينة بيضاء مثل قلوبهم
 كنت أسمعها تقول
عند كل طلوع فجر
 ما أجملك يا قريتي
 سألتها ما أسمها يا جدتي
ما أسمها يا جدتي
و بدا الحزن عليها
يعتصرها ألالم
ودمعها ينهمرعلى الخدين
  أجابت بصوت خافت
 يا بنيتي يا بنيتي
 لا تسأليني ما اسمها
 موشوم على جبهتي
اسمها مسجل في سجل مولدي
اقرئيها واحفظيها بعد موتي
واحفظي وصيتي
 وهذا مفتاح قديم لشقتي
 حفظته لعودتي
 اني بلغت ما بلغت من الكبر
 ولا أظن انني سوف اعيش
 كي أرى بيتي وحلم عودتي لبلدتي
 لقد طوتني غربتي
وقضيت عمري انتظر
 حلول يوم عودتي 
وهذه وثيقتي
 فيها خريطة بيتنا وقريتي
 يا بنيتي يا بنيتي
كانت جميله مثلك يا بنيتي
ثم بكت وضمتني بلهفة لحضنها
كانت تولول ثم قالت
 كل ذره من تراب أرضنا هي قريتي
 كل شبر من فلسطين ألحبيبة
 بلدتي وقريتي
كل دمعة من دموع شعبنا
هي دمعتي
 لا تحزني يا بنيتي
لا تحزني يا بيتي
وشعرت حينها بالألم
ثم د خلت غرفتي
 حاملا في جعبتي
 شوق وحنين للوطن
وشعرت ان قريحتي
 تفجرت في داخلي
 دخلت إلى غرفتي وفتحت حقيبتي
 أخرجت منها قلمي ودفتري
وبدأت اكتب عن ضياع موطني
 قصيدة تحكي تاريخ قريتي ونكبتي
كما روتها جدتي
ياأمتي يا امتي
هبي لنصرة شعبنا
 يا أمتي ياأمتي الى متى هذا الخضوع ؟
إلى متى هذا الركوع
إلى متى إلى متى إلى متى
هذا السبات
يا امتي يا امتي يا امتي
وبعد ان أتممت سطور قصيدتي
 تناولت ريشتي
ثم رسمت لوحة من نسج خيالي لقريتي
رسمتها على جدران غرفتي
احببتها ووشمتها
على صفائح جبهتي
 فاعذروني إخوتي
 إذا بكيت مرة وضاقت علي دنيتي
اني احن إلى الوطن
كما احن لعودتي
عاهدت نفسي
 وأقسمت بعشب ارضي وتربتي
لن أرضى بالوطن البديل
 بحفنة من تراب قريتي
 لو ملكوني الف بيت
لا يساوي لبنة مصفحة فوق باب حجرتي
في قريتي فاعذروني إخوتي
 اني أحب قريتي
كما أحب موطني وثورتي

الكاتب: تسونا مي فلسطين

ليست هناك تعليقات: